هناك من يركز على دراسة أساسيات المشروع والسرد الطويل الأمد، ويؤمن أن الأساس يحدد المستقبل. هناك من يراقب الدورة الاقتصادية والنمط السوقي، ويستخدم البيئة العامة لتحديد نقاط الشراء والبيع. هناك من يتعمق في تحليل الشموع، حجم التداول، مستويات الدعم والمقاومة، ويعتمد على تنفيذ إشارات التداول بدقة وانضباط. هناك من يستغل فرق المعلومات وفرص التمويل المبكر للربح من السوق الأولي. وهناك من يتخصص في تعدين السيولة، والنظام البيئي للنقاط، والـ Airdrops. وهناك من يسلك طريق المؤسسات الاستثمارية، ويقوم بالاستثمار الملائكي أو رأس المال المخاطر. وهناك من يواصل إصدار المشاريع، ويخفي عملات جديدة.
بالطبع، لا يخلو الأمر من أولئك الذين يعيشون فقط على العاطفة والمقامرة عالية المخاطر.
لكن هناك حقيقة مؤلمة هنا—
في كثير من الأحيان، تأتي أكبر الخسائر من «فوضى الأساليب».
بوضوح، من يركز على الأساسيات، فجأة يندفع لمتابعة الاتجاهات الرائجة. من يعتمد على التحليل الفني، فجأة يستمع إلى الشائعات ويضع كل أمواله. كلما كانت الاستراتيجية أكثر تنوعًا، كانت الحالة النفسية أكثر اضطرابًا، والخسائر أسرع. السوق لا يعاقب استراتيجية واحدة، العقاب يكون لمن يتأرجح ويهتز.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DegenWhisperer
· منذ 12 س
حقًا، لقد رأيت الكثير من الأشخاص الذين في الثانية الأولى يشرحون التحليل الأساسي بشكل ممتاز، وفي الثانية التالية يسمعون رسالة في مجموعة ويقومون بالاستثمار بالكامل، ثم لا يحدث شيء بعد ذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
0xOverleveraged
· منذ 12 س
تبا، أنا هو الشخص الذي يتأرجح، أحيانًا أتابع الأساسيات وأحيانًا ألاحق الاتجاهات، لا عجب أنني أخسر دائمًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
NotFinancialAdviser
· منذ 12 س
بصراحة، لقد رأيت الكثير من الأشخاص الذين انتهى بهم الأمر بالموت في فخ "كل شيء أريد أن ألعبه"... كانوا سابقًا يؤكدون بثقة أنهم من مختاري الأساسيات، ثم انقادوا بسرعة إلى رسائل مجموعة صغيرة، وفي النهاية دخلوا بكل أموالهم، ها ها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropDreamBreaker
· منذ 12 س
أنا أوافق على قول أن هناك فوضى في الأساليب، لكن بصراحة... كم عدد الأشخاص الذين بقوا على قيد الحياة باستخدام استراتيجية واحدة فقط حتى الآن؟ أعتقد أن مجرد البقاء على قيد الحياة هو ربح في حد ذاته.
ما هو الطريق الذي تسلكه في سوق التشفير؟
راقب اللاعبين من حولك، فكل منهم له أسلوبه الخاص:
هناك من يركز على دراسة أساسيات المشروع والسرد الطويل الأمد، ويؤمن أن الأساس يحدد المستقبل. هناك من يراقب الدورة الاقتصادية والنمط السوقي، ويستخدم البيئة العامة لتحديد نقاط الشراء والبيع. هناك من يتعمق في تحليل الشموع، حجم التداول، مستويات الدعم والمقاومة، ويعتمد على تنفيذ إشارات التداول بدقة وانضباط. هناك من يستغل فرق المعلومات وفرص التمويل المبكر للربح من السوق الأولي. وهناك من يتخصص في تعدين السيولة، والنظام البيئي للنقاط، والـ Airdrops. وهناك من يسلك طريق المؤسسات الاستثمارية، ويقوم بالاستثمار الملائكي أو رأس المال المخاطر. وهناك من يواصل إصدار المشاريع، ويخفي عملات جديدة.
بالطبع، لا يخلو الأمر من أولئك الذين يعيشون فقط على العاطفة والمقامرة عالية المخاطر.
لكن هناك حقيقة مؤلمة هنا—
في كثير من الأحيان، تأتي أكبر الخسائر من «فوضى الأساليب».
بوضوح، من يركز على الأساسيات، فجأة يندفع لمتابعة الاتجاهات الرائجة. من يعتمد على التحليل الفني، فجأة يستمع إلى الشائعات ويضع كل أمواله. كلما كانت الاستراتيجية أكثر تنوعًا، كانت الحالة النفسية أكثر اضطرابًا، والخسائر أسرع. السوق لا يعاقب استراتيجية واحدة، العقاب يكون لمن يتأرجح ويهتز.