سجلت الذهب(XAU/USD) أعلى مستوى تاريخي مع تسجيل أداء قوي غير مسبوق، وتظهر سيناريوهات إعادة الارتفاع بعد تصحيح قصير الأمد
بعد أن سجل الذهب(XAU/USD) ارتفاعًا بالقرب من 4,550 دولار في تداولات آسيا يوم الاثنين، تراجع قليلاً نتيجة لضغوط جني الأرباح. ارتفعت أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 70% منذ بداية عام 2025، مسجلة أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، ويُفسر ذلك على أنه عملية تصحيح للمشاعر المفرطة بين المستثمرين. مع اقتراب إغلاق السوق في نهاية العام، تتزايد حالات تقليل حجم التداول، مما يؤدي إلى زيادة التقلبات قصيرة الأمد.
قوة الدولار وتأثير الإغلاق على محدودية ارتفاع أسعار الذهب
تعمل قوة الدولار الأمريكي كعامل سلبي مباشر على أسعار الذهب. ارتفاع مؤشر الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة في الأسواق الدولية، مما يحد من طلب المستثمرين الأجانب. مع اقتراب إغلاق السوق في نهاية العام، تتضح أيضًا تحركات المؤسسات لتصفية مراكزها، مما يعمق من ظاهرة تقليل حجم التداول.
توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تقيّم انخفاض سعر الذهب
عنظرًا للمدى الطويل، فإن العامل الرئيسي الذي يحد من مزيد من انخفاض أسعار الذهب هو توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي(Fed) في عام 2026. بعد أن قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، وألمح إلى إمكانية خفض إضافي في العام المقبل، يتفاعل السوق بشكل استباقي. وفقًا لأداة CME FedWatch، فإن احتمالية خفض الفائدة تُقدر بـ 18.3%. يساهم خفض الفائدة في تقليل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب، مما يعزز الطلب على الاستثمار على المدى المتوسط والطويل. كما أن استمرار عدم اليقين الجيوسياسي يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن، مما يقوي من دوره بشكل أكبر.
إشارات مفرطة من المؤشرات الفنية، ودلالة على مرحلة تصحيح
على الرغم من أن الذهب يتداول بشكل مستقر فوق المتوسط المتحرك لـ 100 يوم(EMA)، إلا أن مؤشر القوة النسبيةRSI يتجاوز 70، مما يشير إلى وجود حالة تشبع شرائي على المدى القصير. لا تزال قناة بولينجر باند تظهر إمكانية ارتفاع إضافي، لكن الإشارات الفنية تحذر من أن تصحيحًا قد يكون ضروريًا قبل مزيد من الارتفاع.
مراجعة مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية، والمؤشرات الاقتصادية الكلية
مقاومة أعلى: إذا تم اختراق المستوى القياسي الحالي عند 4,550 دولار، فهناك احتمال للارتفاع حتى مستوى 4,600 دولار نفسيًا.
دعم أدنى:
الدعم الأول: أدنى مستوى في 23 ديسمبر عند 4,430 دولار
الدعم الثاني: أدنى مستوى في 22 ديسمبر عند 4,338 دولار
الدعم الثالث: أدنى مستوى في 17 ديسمبر عند 4,300 دولار
مؤشرات سوق العمل الأمريكية: أظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في 20 ديسمبر تحسنًا، حيث بلغت 214,000 طلب، مما يدل على تعافي سوق العمل. قد تؤثر هذه البيانات على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة.
الخلاصة: استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط رغم التصحيح القصير الأمد
قد يشهد الذهب تراجعًا قصير الأمد نتيجة لضغوط جني الأرباح وقوة الدولار وتأثير الإغلاق، إلا أن توقعات خفض أسعار الفائدة في 2026 وزيادة الطلب على الأصول الآمنة تشكل عوامل داعمة تحد من حجم الانخفاض بشكل كبير. من الناحية الفنية، قد يحدث تصحيح مفرط، لكن الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط لا يزال قائمًا. على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية وتطورات المؤشرات الاقتصادية لاتخاذ قرارات تداول حذرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
احتمالية استمرار الاستقرار في الطلب والعرض بعد تجاوز سعر الذهب 4550 دولارًا وتحقيق أرباح
سجلت الذهب(XAU/USD) أعلى مستوى تاريخي مع تسجيل أداء قوي غير مسبوق، وتظهر سيناريوهات إعادة الارتفاع بعد تصحيح قصير الأمد
بعد أن سجل الذهب(XAU/USD) ارتفاعًا بالقرب من 4,550 دولار في تداولات آسيا يوم الاثنين، تراجع قليلاً نتيجة لضغوط جني الأرباح. ارتفعت أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 70% منذ بداية عام 2025، مسجلة أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، ويُفسر ذلك على أنه عملية تصحيح للمشاعر المفرطة بين المستثمرين. مع اقتراب إغلاق السوق في نهاية العام، تتزايد حالات تقليل حجم التداول، مما يؤدي إلى زيادة التقلبات قصيرة الأمد.
قوة الدولار وتأثير الإغلاق على محدودية ارتفاع أسعار الذهب
تعمل قوة الدولار الأمريكي كعامل سلبي مباشر على أسعار الذهب. ارتفاع مؤشر الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة في الأسواق الدولية، مما يحد من طلب المستثمرين الأجانب. مع اقتراب إغلاق السوق في نهاية العام، تتضح أيضًا تحركات المؤسسات لتصفية مراكزها، مما يعمق من ظاهرة تقليل حجم التداول.
توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تقيّم انخفاض سعر الذهب
عنظرًا للمدى الطويل، فإن العامل الرئيسي الذي يحد من مزيد من انخفاض أسعار الذهب هو توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي(Fed) في عام 2026. بعد أن قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، وألمح إلى إمكانية خفض إضافي في العام المقبل، يتفاعل السوق بشكل استباقي. وفقًا لأداة CME FedWatch، فإن احتمالية خفض الفائدة تُقدر بـ 18.3%. يساهم خفض الفائدة في تقليل تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب، مما يعزز الطلب على الاستثمار على المدى المتوسط والطويل. كما أن استمرار عدم اليقين الجيوسياسي يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن، مما يقوي من دوره بشكل أكبر.
إشارات مفرطة من المؤشرات الفنية، ودلالة على مرحلة تصحيح
على الرغم من أن الذهب يتداول بشكل مستقر فوق المتوسط المتحرك لـ 100 يوم(EMA)، إلا أن مؤشر القوة النسبيةRSI يتجاوز 70، مما يشير إلى وجود حالة تشبع شرائي على المدى القصير. لا تزال قناة بولينجر باند تظهر إمكانية ارتفاع إضافي، لكن الإشارات الفنية تحذر من أن تصحيحًا قد يكون ضروريًا قبل مزيد من الارتفاع.
مراجعة مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية، والمؤشرات الاقتصادية الكلية
مقاومة أعلى: إذا تم اختراق المستوى القياسي الحالي عند 4,550 دولار، فهناك احتمال للارتفاع حتى مستوى 4,600 دولار نفسيًا.
دعم أدنى:
مؤشرات سوق العمل الأمريكية: أظهرت بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في 20 ديسمبر تحسنًا، حيث بلغت 214,000 طلب، مما يدل على تعافي سوق العمل. قد تؤثر هذه البيانات على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة.
الخلاصة: استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط رغم التصحيح القصير الأمد
قد يشهد الذهب تراجعًا قصير الأمد نتيجة لضغوط جني الأرباح وقوة الدولار وتأثير الإغلاق، إلا أن توقعات خفض أسعار الفائدة في 2026 وزيادة الطلب على الأصول الآمنة تشكل عوامل داعمة تحد من حجم الانخفاض بشكل كبير. من الناحية الفنية، قد يحدث تصحيح مفرط، لكن الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط لا يزال قائمًا. على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية وتطورات المؤشرات الاقتصادية لاتخاذ قرارات تداول حذرة.