【比推】رويترز استنادًا إلى بيانات الجمارك، نظرت في ظاهرة مثيرة للاهتمام: بين عامي 2013 و2016، قامت دولة في أمريكا الجنوبية بشحن 113 طنًا من الذهب إلى سويسرا، بقيمة إجمالية حوالي 4.14 مليار فرنك سويسري (ما يعادل 52 مليار دولار أمريكي). جاء هذا الذهب من البنك المركزي لتلك الدولة — حينها كانت الحكومة تبيع بنشاط أصول الذهب للحفاظ على استقرار الاقتصاد.
لكن منذ عام 2017، تغير مسار القصة. بعد فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي، توقفت صادرات هذا النوع من الذهب تمامًا. تظهر البيانات أنه من عام 2017 حتى 2025، لم تصدر هذه الدولة أي ذهب إلى سويسرا.
هذه الحالة مثيرة للاهتمام: فالذهب، كأصل من الأصول الصلبة، كان آخر وسيلة لدعم اقتصاد تلك الدولة من قبل البنك المركزي. لكن العقوبات غيرت قواعد اللعبة — حتى مع امتلاك الذهب، بدون قنوات تجارية دولية مفتوحة، يفقد الأصل سيولته. وهذا يوفر مثالًا حقيقيًا لفهم استراتيجيات تخصيص الأصول الوطنية، وتأثير العقوبات العميق على الاقتصاد، والعوامل المقيدة لتدفقات رأس المال العالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
unrekt.eth
· 01-07 19:07
هل تم تجميد الذهب أيضًا؟ هذا أمر غير معقول، فالأصول مهما كانت قوية لا بد أن يكون هناك مكان للتصرف فيه.
شاهد النسخة الأصليةرد0
StopLossMaster
· 01-06 20:48
حقًا مذهل، حتى الذهب لا فائدة منه... بمجرد فرض العقوبات، تتحول الأصول إلى ورق رديء، وتختفي السيولة في لحظة، هذا هو السلاح الحقيقي
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasGuru
· 01-06 20:25
هل تم تجميد الذهب أيضًا؟ هذا هو العقوبة الحقيقية، فالأصول بدون قنوات لا تختلف عن عدم وجودها
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProofOfNothing
· 01-06 20:20
الذهب مقفل، هذه هي الضربة القاضية الحقيقية للعقوبات... المال بلا فائدة، يجب أن يكون هناك من يتلقاها
شاهد النسخة الأصليةرد0
digital_archaeologist
· 01-06 20:18
الذهب في اليد لا فائدة منه، عدم وجود قناة للخروج إلى الأسواق الخارجية يعادل أن يكون حطامًا... العقوبات فعلاً أعادت تعريف معنى "الأصول".
من تدفقات الذهب، كيف تغير العقوبات استراتيجيات احتياطيات الأصول الوطنية
【比推】رويترز استنادًا إلى بيانات الجمارك، نظرت في ظاهرة مثيرة للاهتمام: بين عامي 2013 و2016، قامت دولة في أمريكا الجنوبية بشحن 113 طنًا من الذهب إلى سويسرا، بقيمة إجمالية حوالي 4.14 مليار فرنك سويسري (ما يعادل 52 مليار دولار أمريكي). جاء هذا الذهب من البنك المركزي لتلك الدولة — حينها كانت الحكومة تبيع بنشاط أصول الذهب للحفاظ على استقرار الاقتصاد.
لكن منذ عام 2017، تغير مسار القصة. بعد فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي، توقفت صادرات هذا النوع من الذهب تمامًا. تظهر البيانات أنه من عام 2017 حتى 2025، لم تصدر هذه الدولة أي ذهب إلى سويسرا.
هذه الحالة مثيرة للاهتمام: فالذهب، كأصل من الأصول الصلبة، كان آخر وسيلة لدعم اقتصاد تلك الدولة من قبل البنك المركزي. لكن العقوبات غيرت قواعد اللعبة — حتى مع امتلاك الذهب، بدون قنوات تجارية دولية مفتوحة، يفقد الأصل سيولته. وهذا يوفر مثالًا حقيقيًا لفهم استراتيجيات تخصيص الأصول الوطنية، وتأثير العقوبات العميق على الاقتصاد، والعوامل المقيدة لتدفقات رأس المال العالمية.