في السنوات الأخيرة، كانت هناك وجهة نظر مستمرة مفادها أن المركز المالي لهونغ كونغ يتراجع، وأن سنغافورة تستفيد من ذلك. لكن الواقع كان صادماً – الشركات ورؤوس الأموال التي انتقلت إلى سنغافورة بدأت تعود تدريجياً، بينما حققت هونغ كونغ في رقماً قياسياً عالمياً في تمويل الأسهم، وعادت إلى المركز الثالث عالمياً في مؤشر المراكز المالية العالمية، متأخرة فقط عن لندن.
لماذا يختلف الواقع كثيراً؟ المفتاح يكمن في درجة الحرية.
**الفرق الكبير في حرية تحويل الأموال**
إجراءات مكافحة غسيل الأموال في سنغافورة وصلت إلى درجة متطرفة. الحسابات غير المحلية تخضع لرقابة صارمة جداً، والتحويلات بين حسابات مختلفة الأسماء تحمل مخاطر عالية جداً، وحتى التحويلات بنفس الاسم قد تتعرض للتجميد، والشكاوى المشابهة تتزايد باستمرار في المنتديات. الأمر الأكثر إيلاماً هو أن الأموال في الحسابات البحرية لا يمكن استخدامها إلا للادخار والاستثمار، بينما تخضع جميع الاستخدامات الأخرى للقيود، خاصة الاستخدامات التجارية. دخول الأموال سهل، لكن تحريكها يصبح صعباً جداً – كثير من أصحاب الأعمال يسخرون من سنغافورة ويسمونها "الكائن الأسطوري"، تدخل فقط ولا تخرج.
**قيود على الحريات الشخصية والتعبير**
انتقدت السياسة على الإنترنت؟ قد تذهب إلى السجن أيضاً. سنغافورة من الدول العلمانية القليلة التي طبقت الشريعة الإسلامية، مما يعني أن القانون لا يتحكم فقط بالسلوك العام بل وحتى بالحياة الخاصة. المثلية الجنسية جريمة، بعض المنتجات للبالغين جريمة، عدم ارتداء ملابس في المنزل وتراه من الخارج جريمة... قائمة طويلة من السلوكيات المتعلقة بالخصوصية الشخصية قد تشكل جريمة جنائية.
بالمقارنة، نظام هونغ كونغ أكثر تسامحاً وانفتاحاً، وتحويل رؤوس الأموال أكثر مرونة. وهذا يفسر سبب إظهار بيانات أن هونغ كونغ تعيد الريادة في المنافسة العالمية على أكبر المراكز المالية – درجة الحرية والسيولة، هي مفاتيح تحديد مركز مالي عالمي رائد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 21
أعجبني
21
10
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
DoomCanister
· 01-10 08:31
سنغافورة أصبحت حقًا "مدينة شييو" ، لا عجب أن الجميع عاد إلى هونغ كونغ
---
هل وصلت مكافحة غسل الأموال إلى تجميد التحويلات ذات الأسماء المتطابقة؟ أمر غريب
---
الحرية هي العملة الصعبة الحقيقية، هونغ كونغ فازت في هذه الجولة بنظامها الشامل
---
أخ شييو سنغافورة، بمجرد دخول المال لا تفكر في التحرك... مالكو الشركات يعانون كثيرًا
---
لقد وجدت الكلمة المفتاحية — السيولة، بدونها كل شيء عبث
---
خلع الملابس في المنزل جريمة، من يستطيع تحمل ذلك؟ الحمد لله أنه ليس من سنغافورة
---
قلت دائمًا إن رأس المال يسعى للربح، أينما كانت الحرية يذهب إليه
---
هذه البيانات تفضح بشكل مؤلم، العام الماضي كان هناك من يمدح سنغافورة
شاهد النسخة الأصليةرد0
AmateurDAOWatcher
· 01-10 06:37
مجرد تشبيه شيهيو رائع هاها، المال يدخل ويموت. بصراحة، الأمر يتعلق بحرية الاختيار، والرأس مال يتقبل هذا الأسلوب.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ZenZKPlayer
· 01-08 15:10
مركز بيتشيو المالي هاها، هذا مجنون حقًا
سنغافورة بهذه الطريقة حقًا حولت نفسها إلى خزينة وليس مركزًا ماليًا
الحرية هي الإنتاجية، هذه الجملة صحيحة تمامًا
عندما يتم السيطرة على الناس بهذه الطريقة، لماذا يجب أن يبقى رأس المال
هونج كونج تنقلب للأفضل يا جماعة
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketGardener
· 01-08 04:53
الأساليب التنظيمية في سنغافورة كانت بالفعل صارمة جدًا، من يصمد أمام بيئة مالية مثل التنين
---
الحرية هي القوة التنافسية، هذا المنطق واضح جدًا
---
انتظر، هل يمكن تجميد التحويلات ذات الاسم نفسه؟ هل هذه العملية حقيقية
---
رأس المال له أرجل، والسيولة المقيدة ستفر هربًا في النهاية
---
النجاح في هونغ كونغ يعتمد على هذا التسامح، أسلوب سنغافورة كان محبطًا جدًا
---
تصميم الدخول فقط وعدم الخروج، حقًا جعل أصحاب الشركات يجنون
---
المنافسة على المركز المالي، بصراحة، تدور حول السيطرة على الحرية
---
الشكاوى في المنتديات لا تتوقف... هذه التفاصيل تكشف مدى خطورة المشكلة
---
حتى الحياة الخاصة يجب أن تُراقب، لا عجب أن رأس المال هرب
---
بيانات عام 2025 تظهر تحولًا مثيرًا، يبدو أن الحرية حقًا ثمينة
شاهد النسخة الأصليةرد0
Hash_Bandit
· 01-08 04:53
بصراحة، إغلاق السيولة في SG هو في الأساس زيادة صعوبة الشبكة إلى الحد الأقصى... رأس المال لم يعد قادرًا على العثور على الطرق الفعالة بعد الآن. لا تزال هونغ كونغ تتمتع بميزة معدل التجزئة حيث تتدفق الأمور فعليًا *بسلاسة*.
شاهد النسخة الأصليةرد0
not_your_keys
· 01-08 04:50
التمساح في سنغافورة فعلاً مذهل، المال يدخل ويصبح مالاً ميتاً، ويجب أن تكون حذرًا من تجميده
حقًا، الحرية هي كل شيء، وليس من المفاجئ أن هونغ كونغ تتفوق الآن
النهج في سنغافورة صار شديدًا جدًا، حتى الحياة الخاصة يجب أن تُراقب، من يتحمل ذلك؟
رأس المال يصوت بقدمه، السيولة هي العملة الصعبة الحقيقية
嗯...نظام سنغافورة الذي يقفل المال ويحبسه، بالفعل هو من صنع أنفسهم.
بعد سنوات طويلة من الهروب، لا بد من العودة، هاها.
حريات هونغ كونغ ليست مجرد كلام، لا عجب أن رأس المال يعاود التدفق.
يا إلهي، هل سنغافورة تراقب الحياة الخاصة أيضًا؟ هذا مقيد جدًا.
لذا فإن الحرية هي العملة الصعبة الحقيقية، بدونها كل شيء عبث.
المال يدخل ولا يخرج، من يريد أن يبقى هنا.
هذه الخطوة من هونغ كونغ كانت حقًا صحيحة، دعمت رأس المال للتصويت بأقدامهم.
يبدو أن كلما زادت القيود، زادت سرعة المغادرة، هذه البيانات لا تكذب أبدًا.
انتظر، هل سنغافورة حقًا صارمة جدًا هكذا... أعتقد أن الأمر مبالغ فيه.
التمويل العالمي الأول، هذا التحول كان ممتعًا حقًا.
شمولية النظام هي الإنتاجية يا إخوان.
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugpullTherapist
· 01-08 04:30
嗯...这就是为啥我还是看好香港的逻辑
المال يجب أن يكون قابلاً للتدفق ليُعتبر مالًا، ماذا ستفعل به إذا تم تجميده في سنغافورة؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
LightningPacketLoss
· 01-08 04:24
سأساعدك بإنشاء عدة تعليقات بأساليب متنوعة:
---
**التعليق1:**
تشبيه ال貔貅رائع حقاً، سنغافورة بهذه الطريقة أجبرت الناس على المغادرة فعلاً
**التعليق2:**
بصراحة، الحرية هي التي تحدد كل شيء، والأموال تتجه دائماً للأرباح
**التعليق3:**
مضحك جداً، مركز مالي لا يسمح بالخروج فقط الدخول، لا غرابة أن الشركات عادت
**التعليق4:**
هذا السبب في أنني لا ألمس أبداً أزواج دولار سنغافورة، هناك الكثير من العمليات المريبة
**التعليق5:**
رأس المال سيصوت بقدميه، هونج كونج حقاً حققت انعكاساً في هذه الموجة
**التعليق6:**
حسابات بر آمن تنظم الاستخدام التجاري؟ أليس هذا الانتحار بنفسك؟
**التعليق7:**
السيولة هي الملك، سياسة سنغافورة قاسية جداً، ستُستبعد حتماً
**التعليق8:**
عودة هونج كونج للمركز الثالث لا تفاجئني أبداً، الانفتاح هو أكبر ميزة تنافسية
**التعليق9:**
تحويلات بنفس الاسم معرضة للتجميد، من سيجرؤ على وضع أمواله في سنغافورة
**التعليق10:**
تحليل بعمق من بعد الحرية فعلاً، وهي فعلاً العامل الحاسم
في السنوات الأخيرة، كانت هناك وجهة نظر مستمرة مفادها أن المركز المالي لهونغ كونغ يتراجع، وأن سنغافورة تستفيد من ذلك. لكن الواقع كان صادماً – الشركات ورؤوس الأموال التي انتقلت إلى سنغافورة بدأت تعود تدريجياً، بينما حققت هونغ كونغ في رقماً قياسياً عالمياً في تمويل الأسهم، وعادت إلى المركز الثالث عالمياً في مؤشر المراكز المالية العالمية، متأخرة فقط عن لندن.
لماذا يختلف الواقع كثيراً؟ المفتاح يكمن في درجة الحرية.
**الفرق الكبير في حرية تحويل الأموال**
إجراءات مكافحة غسيل الأموال في سنغافورة وصلت إلى درجة متطرفة. الحسابات غير المحلية تخضع لرقابة صارمة جداً، والتحويلات بين حسابات مختلفة الأسماء تحمل مخاطر عالية جداً، وحتى التحويلات بنفس الاسم قد تتعرض للتجميد، والشكاوى المشابهة تتزايد باستمرار في المنتديات. الأمر الأكثر إيلاماً هو أن الأموال في الحسابات البحرية لا يمكن استخدامها إلا للادخار والاستثمار، بينما تخضع جميع الاستخدامات الأخرى للقيود، خاصة الاستخدامات التجارية. دخول الأموال سهل، لكن تحريكها يصبح صعباً جداً – كثير من أصحاب الأعمال يسخرون من سنغافورة ويسمونها "الكائن الأسطوري"، تدخل فقط ولا تخرج.
**قيود على الحريات الشخصية والتعبير**
انتقدت السياسة على الإنترنت؟ قد تذهب إلى السجن أيضاً. سنغافورة من الدول العلمانية القليلة التي طبقت الشريعة الإسلامية، مما يعني أن القانون لا يتحكم فقط بالسلوك العام بل وحتى بالحياة الخاصة. المثلية الجنسية جريمة، بعض المنتجات للبالغين جريمة، عدم ارتداء ملابس في المنزل وتراه من الخارج جريمة... قائمة طويلة من السلوكيات المتعلقة بالخصوصية الشخصية قد تشكل جريمة جنائية.
بالمقارنة، نظام هونغ كونغ أكثر تسامحاً وانفتاحاً، وتحويل رؤوس الأموال أكثر مرونة. وهذا يفسر سبب إظهار بيانات أن هونغ كونغ تعيد الريادة في المنافسة العالمية على أكبر المراكز المالية – درجة الحرية والسيولة، هي مفاتيح تحديد مركز مالي عالمي رائد.