إليك الأمر بشأن حظر الشراءات المؤسسية للمنازل ذات الأسرة الواحدة—يبدو جيدًا على الورق، لكن المشكلة الحقيقية؟ نحن ببساطة لا نبني ما يكفي من العقارات. فرض قيود على المشترين لن يغير الأمور كثيرًا مقارنة بزيادة العرض فعليًا.
لكن هنا تكمن المشكلة. الحكومة الفيدرالية ببساطة لا تملك السلطة لتجاوز لوائح تقسيم المناطق المحلية. تلك السلطة تقع على عاتق البلديات والولايات. لذا، ما لم نعالج عنق الزجاجة في تقسيم المناطق على المستوى المحلي، فإن التعديلات السياسية على المستوى الفيدرالي ستظل تصل إلى سقف معين. العرض هو الرافعة الحقيقية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
fren.eth
· منذ 19 س
قول صحيح، تحديد الشراء هو علاج مؤقت وليس جذر المشكلة. الجوهر هو نقص الأراضي، والتقسيم هو المذنب الحقيقي
شاهد النسخة الأصليةرد0
CountdownToBroke
· منذ 19 س
بصراحة، حجة تقييد المؤسسات من شراء العقارات تبدو جيدة، لكنها غير مجدية لأنها لا تستطيع بناء منازل، فهي مضيعة للوقت.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TradingNightmare
· منذ 19 س
ببساطة، هو مجرد عبث، حظر المؤسسات من شراء العقارات؟ هذا علاج مؤقت وليس جذر المشكلة يا أخي، فالأراضي ليست متوفرة بكثرة لدرجة أن يتم حظرها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FudVaccinator
· منذ 19 س
الإمداد هو الأساس، حظر الشراء هو مجرد كلام جميل في السمع لكنه غير مجدي
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-5854de8b
· منذ 19 س
قول صحيح، حظر الشراء لا يعالج المشكلة الأساسية، بل يجب زيادة العرض
إليك الأمر بشأن حظر الشراءات المؤسسية للمنازل ذات الأسرة الواحدة—يبدو جيدًا على الورق، لكن المشكلة الحقيقية؟ نحن ببساطة لا نبني ما يكفي من العقارات. فرض قيود على المشترين لن يغير الأمور كثيرًا مقارنة بزيادة العرض فعليًا.
لكن هنا تكمن المشكلة. الحكومة الفيدرالية ببساطة لا تملك السلطة لتجاوز لوائح تقسيم المناطق المحلية. تلك السلطة تقع على عاتق البلديات والولايات. لذا، ما لم نعالج عنق الزجاجة في تقسيم المناطق على المستوى المحلي، فإن التعديلات السياسية على المستوى الفيدرالي ستظل تصل إلى سقف معين. العرض هو الرافعة الحقيقية.