ظهرت تغييرات جديدة في مشهد المنافسة بين البورصات في عام 2025، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال البيانات.
في صيف العام الماضي، حققت إحدى البورصات الرائدة تقريبًا مضاعفة في حجم التداول الفوري، في حين أن بورصات أخرى رئيسية كانت راكدة في نفس الفترة. والأكثر إثارة للاهتمام هو أنه بعد تقلبات السوق الكبيرة في أكتوبر، تغير الوضع — حيث حافظت دفتر أوامر هذه البورصة على استقرارها، بينما تقلصت السيولة لدى معظم المنافسين بنسبة 18-25%.
ماذا يعكس هذا؟ من ناحية، يدل على أن تفضيلات المستخدمين في حجم التداول والسيولة تتجمع؛ ومن ناحية أخرى، يكشف عن الفروق في قدرة البورصات المختلفة على التعامل مع تقلبات السوق. في سوق التداول حيث السيولة هي الملك، من يستطيع الحفاظ على عمق أوامر مستقر في ظل ظروف سوق قاسية، هو من يكسب ثقة المستخدمين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
memecoin_therapy
· منذ 6 س
تقلص السيولة بنسبة 18-25%؟ هذه هي بداية التخلف، لا تنتظر وصول السوق المتطرف وتندم بعد فوات الأوان
شاهد النسخة الأصليةرد0
EternalMiner
· منذ 9 س
السيولة، بصراحة، هي أموال حية، من يستطيع الثبات في ظروف السوق القصوى، هو الذي يفوز
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainWatcher
· منذ 12 س
انخفاض السيولة بهذا الشكل؟ لا عجب أن الفارق في السعر كان غير معقول خلال الشهرين الماضيين
شاهد النسخة الأصليةرد0
probably_nothing_anon
· منذ 12 س
سيولة تنخفض بنسبة 18-25%، هذا أمر غير معقول، يجب على بعض الجهات أن تتأمل وتفكر في الأمر.
شاهد النسخة الأصليةرد0
WalletWhisperer
· منذ 12 س
السيولة تتقلص بهذا الشكل، لا عجب أن الشعور بالتنفيذ السيء كبير جدًا مؤخرًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainSauceMaster
· منذ 12 س
السيولة هي الملك، فعندما تأتي الأسواق المتطرفة يمكن أن نميز بين من يمتلك الذهب الحقيقي ومن هو مجرد نمر من ورق
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockBargainHunter
· منذ 12 س
انكماش السيولة بهذا الشكل الكبير، لا عجب أن البعض بدأ في الهروب
ظهرت تغييرات جديدة في مشهد المنافسة بين البورصات في عام 2025، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال البيانات.
في صيف العام الماضي، حققت إحدى البورصات الرائدة تقريبًا مضاعفة في حجم التداول الفوري، في حين أن بورصات أخرى رئيسية كانت راكدة في نفس الفترة. والأكثر إثارة للاهتمام هو أنه بعد تقلبات السوق الكبيرة في أكتوبر، تغير الوضع — حيث حافظت دفتر أوامر هذه البورصة على استقرارها، بينما تقلصت السيولة لدى معظم المنافسين بنسبة 18-25%.
ماذا يعكس هذا؟ من ناحية، يدل على أن تفضيلات المستخدمين في حجم التداول والسيولة تتجمع؛ ومن ناحية أخرى، يكشف عن الفروق في قدرة البورصات المختلفة على التعامل مع تقلبات السوق. في سوق التداول حيث السيولة هي الملك، من يستطيع الحفاظ على عمق أوامر مستقر في ظل ظروف سوق قاسية، هو من يكسب ثقة المستخدمين.