ما الذي يدفع حقًا أولويات كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي؟ وفقًا لمديرة العمليات في Google DeepMind ليلى إبراهيم، الأمر كله يعود إلى قلق أساسي واحد: البقاء في الصدارة في سباق التسلح في الذكاء الاصطناعي.
وفي حديثها في مؤتمر تكنولوجي كبير، أكدت إبراهيم أن الحفاظ على الميزة التنافسية في تطوير الذكاء الاصطناعي لا يتعلق فقط بامتلاك أفضل الخوارزميات أو أقوى قدرات الحوسبة—بل يتعلق بسرعة الابتكار المستمرة. السباق لا يتوقف أبدًا، والتأخر حتى لو قليلاً يمكن أن يكون له عواقب هائلة على الشركات الفردية وعلى المشهد التكنولوجي الأوسع.
وجهة نظرها تسلط الضوء على سبب ضخ أكبر شركات التكنولوجيا في العالم موارد غير مسبوقة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي. إنها لعبة لا يمكن فيها للمركز الثاني أن يكون خيارًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
PancakeFlippa
· منذ 15 س
نعم، هذا هو السبب في أن الجميع ينفقون الأموال على تطوير الذكاء الاصطناعي، ولا أحد يريد أن يتخلف عن اللعبة التي تتطلب الاختيار بين اثنين
شاهد النسخة الأصليةرد0
CoffeeNFTs
· منذ 15 س
ngl这就是资本主义的终极体现...军备竞赛永远不停
المركز الثاني؟ أضحك، لا يوجد مفهوم للمركز الثاني على الإطلاق
الخوارزمية مهما كانت رائعة، بدون أموال لا فائدة، المال هو الأهم
الشركات الكبرى تتنافس بشدة، فكيف تبقى الشركات الصغيرة الناشئة...
حقًا مذهل، إبراهيم قالها بصراحة، إنها ببساطة "إما أن تكون الأول أو تخرج من السوق"
ما الذي يدفع حقًا أولويات كبار التنفيذيين في مجال التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي؟ وفقًا لمديرة العمليات في Google DeepMind ليلى إبراهيم، الأمر كله يعود إلى قلق أساسي واحد: البقاء في الصدارة في سباق التسلح في الذكاء الاصطناعي.
وفي حديثها في مؤتمر تكنولوجي كبير، أكدت إبراهيم أن الحفاظ على الميزة التنافسية في تطوير الذكاء الاصطناعي لا يتعلق فقط بامتلاك أفضل الخوارزميات أو أقوى قدرات الحوسبة—بل يتعلق بسرعة الابتكار المستمرة. السباق لا يتوقف أبدًا، والتأخر حتى لو قليلاً يمكن أن يكون له عواقب هائلة على الشركات الفردية وعلى المشهد التكنولوجي الأوسع.
وجهة نظرها تسلط الضوء على سبب ضخ أكبر شركات التكنولوجيا في العالم موارد غير مسبوقة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي. إنها لعبة لا يمكن فيها للمركز الثاني أن يكون خيارًا.