محللو سوق IG يكشفون عن توقعات عام 2026: من المتوقع نمو سعر الذهب وسط تباين سوق السلع

أحدث أبحاث السوق التي أجرتها IG، بقيادة المحللين فرح مراد وي ويون وبتقرير من PANews في 23 ديسمبر، تقدم رؤى حاسمة حول المسارات المتباينة لأسواق السلع مع اقتراب عام 2026. يكشف التحليل أن المعادن الثمينة تتجه نحو قوة مستدامة، في حين تواجه أسواق الطاقة ضغوطًا هيكلية متزايدة—انقسام أساسي يجب على المستثمرين التنقل فيه بحذر.

المعادن الثمينة: زخم سعر الذهب سيتسارع

يقدم مجمع المعادن الثمينة صورة متفائلة بشكل ملحوظ، مع ظهور الذهب كمستفيد رئيسي من تغير الديناميات الاقتصادية الكلية. وفقًا لتقييم IG، فإن انخفاض العوائد الحقيقية، والإنفاق الحكومي المرتفع، واستمرار احتياطي البنك المركزي من الذهب، تخلق تآلفًا قويًا من عوامل الدعم. لقد حددت البنوك الاستثمارية الكبرى أهداف سعر الذهب تتراوح بين 4500 دولار و4700 دولار طوال عام 2026، مع احتمال اختراق مستوى 5000 دولار نفسيًا إذا ثبتت الظروف الاقتصادية الكلية إيجابيتها.

تختلف قصة الفضة بشكل ملحوظ عن التقدم المعتدل للذهب. بعد أن ارتفعت بنسبة 120% خلال عام 2025، دخلت الفضة مرحلة اكتشاف تتميز بقيود العرض التي تدخل عامها الخامس على التوالي. يوفر تسارع الطلب الصناعي دعمًا إضافيًا، مما يضع الفضة على مسار محتمل لتجاوز 65 دولارًا، مع مؤشرات فنية تشير إلى احتمالية التحرك نحو $72 أو حتى 88 دولارًا. يعتمد مسار قطاع المعادن الثمينة على طلب اقتصادي كلي حقيقي مع دعم هيكلي دائم، مما يميزه عن القطاعات التي تواجه ضغوطًا دورية مؤقتة.

أسواق الطاقة تواجه تراجعًا هيكليًا

على عكس المعادن الثمينة، تتجه سوق الطاقة نحو مياه أكثر صعوبة. تكافح أسواق النفط تحت وطأة نمو العرض الذي يفوق الطلب بشكل كبير، مما يخلق ضغطًا هابطًا مستمرًا على التقييمات. تشير توقعات IG إلى أن متوسط سعر برنت في عام 2026 سيكون حوالي 62.23 دولارًا للبرميل، في حين من المتوقع أن يتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) حول $59 متوسط السعر. والأكثر قلقًا هو تقييم JPMorgan Chase الحذر الذي يشير إلى أن برنت قد ينخفض إلى $30 نطاق إذا زاد فائض العرض أكثر—وهو سيناريو قد يشير إلى ضغط شديد على السوق.

لماذا تختلف السلع: القوى الهيكلية مقابل الدورية

يعكس الانقسام بين المعادن الثمينة والطاقة واقعًا أعمق للسوق. تؤكد تحليلات IG أن المعادن الثمينة تستفيد من محركات طلب حقيقية ودفعات هيكلية طويلة الأمد، مما يوفر استقرارًا في الأسعار حتى في ظل التقلبات. من ناحية أخرى، تواجه الطاقة عوائق هيكلية لا مفر منها تثقل على الزخم المستقبلي. في حين أن المخاطر الجيوسياسية تمتلك القدرة على دعم أسعار النفط مؤقتًا وتقييد الهبوط، فإن هذه التدخلات أصبحت غير كافية بشكل متزايد لموازنة اختلالات العرض والطلب الأساسية، مما يضع أسواق الطاقة أمام أداء أدنى مستمر مقارنة بالمعادن الثمينة طوال عام 2026.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت