لين ألدن ترد على نظرية المنافسة بين البيتكوين والذهب، ارتفاع بيتكوين المستقل لا يحتاج إلى انتظار التصحيح

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

مؤخرًا، أثار رأي في الصناعة جدلاً حول ما إذا كانت هناك علاقة تنافسية بين البيتكوين والذهب والفضة، مما يؤثر على ارتفاعها وانخفاضها. ولكن من وجهة نظر محللين صناعيين مثل لين ألدن، هناك انحراف كبير في هذا الإدراك. أوضح المحلل الاقتصادي لين ألدن في أحدث مشاركاته أن العديد من الناس يصفون البيتكوين بأنه يتنافس مع الذهب، لكنها لا تتفق مع هذا الحكم. وهناك دعم منطقي عميق للسوق وراء ذلك.

ملخص وجهات نظر الصناعة: البيتكوين والذهب ليسا في علاقة تنافسية

أصدر كبير محللي Glassnode، جيمس تشيك، بيانًا على منصة التواصل الاجتماعي قال فيه إن الرأي القائل بأن البيتكوين لا يحتاج إلى تصحيح في الذهب والفضة لمواصلة الارتفاع قد يبدو “غير تقليدي”. وأكد أن مالكي البيتكوين المعارضين غالبًا ما يفتقرون إلى فهم عميق لطبيعة هذه الأصول. ويعكس هذا الرأي أن الأدوار التي تلعبها الأصول المختلفة في دورات السوق والبيئة الاقتصادية مختلفة تمامًا، ولا يمكن ببساطة تطبيق منطق المنافسة عليها.

في بودكاست يوتيوب حديث، أوضحت لين ألدن بشكل أعمق هذا الموقف. وأكدت أن الكثيرين يسيئون فهم العلاقة بين البيتكوين والذهب، حيث أن الاختلاف في أداء هذين الأصلين في السوق الحالية له أسباب محددة — فالبيتكوين كان في حالة “ضعف” نسبية خلال العام الماضي، بينما شهد الذهب “أداء قوي غير مسبوق”. هذا الاختلاف في الأداء يوضح أن القوى السوقية المؤثرة على كل منهما مختلفة تمامًا.

تحليل السوق من قبل لين ألدن: الاختلاف في الدورات يحدد مسار الأصول

أشارت لين ألدن إلى أن نسبة البيتكوين إلى الذهب تظهر مؤخرًا أداءً قويًا، وهو في جوهره يعكس أن الأصول في مراحل مختلفة من الدورة الاقتصادية. فالذهب مرّ للتو بفترة نمو ممتازة، بينما بدأ انتعاش البيتكوين للتو، مما يحدد دوافع ارتفاعها. هذا الفهم أقرب إلى واقع السوق — حيث تعتمد عوامل دفع أسعار الأصول على البيئة الاقتصادية الكلية، وتوقعات السيولة، واستراتيجيات تخصيص الأموال من قبل المشاركين في السوق، وليس على منطق المنافسة صفرية. لذلك، لا يحتاج البيتكوين إلى انتظار تصحيح الذهب والفضة، ويمكنه الاستمرار بشكل مستقل في دورة ارتفاعه.

BTC‎-0.29%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت